أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

494

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« 526 » وقال المدائني قال مسلمة بن المحارب : سمع الكلام عفيف عم الأشعث فلما قتل علي قال عفيف : هذا من عملك وكيدك يا أعور . ويقال : إن رجلا من حضرموت لحق ابن بجرة فصرعه وأخذ سيفه فقال الناس : خذوا صاحب السيف . فخاف أن ينقاوؤا عليه [ 1 ] ولا يسمعوا منه ، فألقى السيف ومضى وهرب ابن بجرة . « 527 » وحدثني أبو مسعود الكوفي ، وغيره أن عوانة بن الحكم حدث / 433 / أن ابن ملجم كان في بكر بن وائل ، فمرت به جنازة أبجر بن جابر العجلي - وكان نصرانيا ونصارى الحيرة يحملونه - ومع ابنه حجار بن أبجر شقيق بن ثور ، وخالد بن المعمر ، وحريث بن جابر وجماعة من المسلمين يمشون في ناحية إكراما لحجار ، قلما رآهم ابن ملجم أعظم ذلك وأراد غيرا منهم ، ثم قال . لولا أني أعدّ سيفي لضربة هي أعظم عند اللّه أجرا وثوابا من ضرب هؤلاء ، لاعترضتهم فإنهم قد أتوا أمرا عظيما ، ! فأخذ وأتي به ( إلى ) علي فقال : [ هل أحدث حدثا ؟ ] قالوا : لا . فخلى سبيله [ 2 ] . « 528 » قالوا : وكان بن ملجم يعرض سيفه فإذا أخبر أن فيه عيبا أصلحه ، فلما قتل علي قال : لقد أحددت سيفي [ 3 ] بكذا وسمعته بكذا ، وضربت به عليا ضربة لو كانت بأهل المصر ، لأتت عليهم . « 529 » وروي عن الحسن بن علي قال . أتيت أبي سحيرا فجلست إليه

--> [ 1 ] رسم الخط في هذه الكلمة غير جلي ، يمكن ان تقرء « ان يتغاووا » . ولعل الصواب : « ان يتفيئوا عليه » اي يتوجهون ويميلون عليه محاربا له بظن انه ممن ضرب أمير المؤمنين عليه السلام . [ 2 ] ورواه إلى قوله : « لاستعرضتهم بالسيف » في مقتل ابن أبي الدنيا . [ 3 ] هذا هو الصواب ، وفي الأصل : « لقد أخذ ذنب » .